Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com














حفلات وداع العزوبية . . موضة غربية في لبنان !


من إحدى سهرات وداع العزوبية
جانا الحويس - 04-07-2011
لم تعد العروس تنتظر ليلة العمر للإحتفال بزواجها، فعزوفها عن العزوبية بات حدثاً يستحق الاحتفاء قبل ارتداء الأبيض، كما يستحق التنظيم بطرافة قد تلامس أحياناً حدوداً أخلاقية باتت أسلوباً معبراً، فإلى جانب الانهماك بيوميات العروس وزحمة التحضيرات، لا بد من متنفس يجعل من يوم الزفاف موعداً يسهل التصالح مع ارباكاته، وليبقى الماضي حلماً منقوشاً في الذاكرة،ومن هنا تأتي تنظيم تفاصيل ليلة لبنانية شديدة التمايز .

ترجع "شانتال متى"، أول مالكة لشركة تنظيم حفلات "وداع العزوبية" في لبنان، الفكرة الى "انتشار تلك السهرات بشكل كبير في المجتمع اللبناني، اذ باتت سهرة وداع العزوبية لا غنى عنها في مفهوم شريحة من المجتمع اللبناني، وإن تفاوتت تفاصيلها بين العفوية والأفكار غير السوية بالمفهوم اللبناني والأخلاقي"، ولا تخفي رمزية السهرة الخاصة " التي ستكون بالنسبة الى الفتاة المقبلة على الزواج، بمثابة توديع حريتها اكثر منها عزوبيتها وربما هي الاخيرة التي ستجمعها بجميع صديقاتها ".


تصمم شانتال قوالب الحلوى لهذا الحفل مزروعاً بتمثالين، عروس تمسك بعريسها عنوة وكأن التخلي عن العزوبية حقيقة مرة لا مفر منها، وهنا لا بد من الوقوف عند تفاصيل السهرات التي يحق ذكر تفاصيلها والتحفظ عن بعضها لاعتبارات أخلاقية،
تقول ان "سندريللا هي الشخصية التي تطلبها العروس غالباً قبل زفافها بأسبوع، كما أن بعض الفتيات يستفدن من فرصة نهائية ليكنّ دمية باربي مغناج قبل الزواج، من حيث السيارة الزهرية والفستان الزهري والتاج، وتتخلّل بعض السهرات أجواء مليئة بالإثارة، كالعروس القرصانة التي خطفها أصدقاء زوجها فيما خطفت صديقاتها الأخير، يلتقون على قارب ومن ثم يجتمعون في حفلة واحدة ".

وتضيف متى أن مفكرتها " مليئة بالمواعيد ولا مجال لتلقي أي طلب إضافي لتنظيم سهرة "وداع العزوبية" خلال هذا الصيف "، مشيرة الى انها دخلت عالماً بعيداً عن دراستها الا انه استهواها حين تلقت الاطراء من الأصدقاء الـ"فيسبوكيين"، بعد اهتمامها العَرَضي وغير المهني بحفل قريبتها، وكانت فكرة التخصّص في هذا المجال، فيوماً بعد يوم تبرز أهمية هذه الحفلة التي تحرّر العروس من ضغط ترتيبات الزفاف في المرتبة الأولى، فتوقيت توديع العزوبية يوم الزفاف سيحيط به الكثير من الرسمية والتنقّل المدروس بين المدعوّين، على عكس حفل وداع العزوبية.


وفي هذا الاطار تقول شانتال: بأن " كلفة السهرة تخضع لقدرات العروس ومدى اهمية هذا الامر بالنسبة اليها، فمنهن من يطلبن أبسط السهرات ومنهن من يسعين الى "فش خلقن" بأفكار وديكور واكسسوار واستئجار سيارات بطرازات والوان معينة وغالبا ما تكون باللون الزهري، وحتى اشخاص معينين كالراقص او stripper الذي يتقاضى 300 دولار لتقديم وصلته الراقصة، ويمكن لبعض المستلزمات او الـgagets ان تحمل تفاصيل إيحائية قد يحرص عليها البعض من "باب الإنفتاح" وتهيئ أجواء ما بعد الزفاف ويمكن ان تصل تكلفة السهرة في هذه الحالة الى 10 الاف دولار".

وتختم بالقول " لا أنكر أننا نقلّد حياة الغرب خصوصاً البعض الذي يطلب أفكاراً متطرفة، ولكن في النهاية كل عروس تختار ما يناسب شخصيتها "، إذن حفلات وداع العزوبية، وان تغري العديد من المقبلين على الزواج، فانها بالمقابل ما زالت تعد ضمن "البذخ" و"الترف " اللذين لا حاجة لهما في ظل أوضاع اقتصادية متردية. بالاضافة الى اعتبارها تقليدا غربياً لا يمت الى مجتمعاتنا بصلة .


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *


 


 

© 2011 neswacafe.com
موقع نسوة كافيه - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة