Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com














كيف تحوّلت السعوديات إلى . . . عاهرات !!!


نساء أجنبيات في بروكسل متضامنات مع السعوديات
( نسوة كافيه- أ ف ب ) - 23-06-2011
دشنت عشرات السعوديات، أمس الأربعاء، حملة كسر الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في السعودية، حيث رصدت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت أكثر من 40 امرأة يقدن سياراتهنّ. وتأتي هذه المبادرة تلبية لدعوة وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم حملة جماعية لقيادة النساء للسيارة في السعودية بعد التجربة الفردية في 17 حزيران الماضي.

وأعلنت عزة الشماسي، وهي سعودية في العقد الثالث من العمر، وبصحبتها المدونة السعودية إيمان النفجان، أنها قادت سيارتها، كما تفعل كل يوم منذ يوم الجمعة الماضي، مضيفة مع ذلك أنها تضايقت من وجود رسالة ملصقة على زجاج سيارتها الأمامي باللغة الانكليزية. وذكر شهود أن قصاصة ورق كتب على احد وجهيها بخط اليد «رجاء لا تقودي السيارة»، وعلى الوجه الآخر كتب «عاهرة».

وقالت عزة الشماسي «سيارتي عرفت بسبب الفيديو الذي صورته يوم الجمعة، وهذا التهديد لن يقف عائقا». أما السيارة الأخرى فكانت تقودها سارة الخالدي، برفقة والدتها الأكاديمية، حيث أنها تقود بشكل يومي أيضا. وقد تعرضت لمضايقة مجموعة من المراهقين، وتم الابلاغ عنها للجهات الأمنية، وإيقافها من قبل شرطة المرور. وبرغم هذه المضايقات، أكدت الخالدي أن «الناس كانوا يشجعوننا عند رؤيتنا»، مشددة على أنها ستقود السيارة «كل يوم حــتى تـحذو المملكة حذو قطر بالسماح لهن بالقيادة».

وعلى موقع «تويتر»، تناقل المشاركون معلومات تفيد بقيادة 40 امرأة لسياراتهن يوم أمس، وإيقاف سيدتين من قبل الدوريات الأمنية. وقال أحد السعوديين إنه خرج برفقة زوجته لمساندتها أثناء القيادة، بينما قالت امرأة سعودية إنها خرجت لقيادة سيارتها في مكة برفقة صديقتيها. ولا يوجد في القانون ما يمنع قيادة المرأة للسيارة، لكن السلطات تستند إلى فتوى صادرة في المملكة التي تطبق تفسيرا متشددا للإسلام وتتوخى مراعاة رجال الدين والأوساط المحافظة.

وتعتبر السعودية البلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من القيادة، إضافة إلى حرمانها من عدد آخر من الحقوق، فوفقا لتقرير أصدرته فريدوم هاوس في 2010، احتلت السعودية المرتبة الأخيرة في إعطاء المرأة حقوقها السياسية، والمدنية، والاقتصادية، والقانونية.

وتخوض ناشطات سعوديات منذ فترة حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، وتويتر ويوتوب لحشد التأييد الشعبي من أجل منح النساء حرية قيادة السيارات في بلادهن، ومنال الشريف هي من أطلقت حملة تحدي حظر قيادة السيارات في السعودية على المرأة، وحددت اليوم الجمعة كموعد لانطلاق الحملة، غير أنها قامت بالفعل الشهر الماضي بقيادة سيارتها وبجوارها شقيقها، وبثت تسجيل فيديو على الانترنت أثناء قيادتها سيارة، فاعتقل الاثنان.

ومن أجل زيادة الوعي بقضيتهن، أجرت الكثير من السيدات مقابلات مع وسائل إعلامية عالمية، كما قمن بإرسال رسالة مفتوحة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وكاثرين آشتون، الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي لطلب دعمهن، حيث قام عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم بالتوقيع على هذه الرسالة.

ولعل وقوف السلطات السعودية ضد مثل هذه الحملات ليشكل صفعة في وجه المطالبين بحقوق المرأة، فالسماح للمرأة ببعض الحقوق يمكن أن يقلب موازين القوى في البلاد. غير أن السعوديات يعتقدن أن الحال لن يبقى على ما هو عليه، فهن يشكلن النسبة الأكبر من الخريجين في المملكة، كما أن هذه القيود باسم الدين ليست جزءا من الإسلام على الإطلاق.

ففي نهاية المطاف، لم يذكر القرآن أن المرأة ممنوعة من القيادة، كما أن النساء في الدول الخليجية المجاورة بدأن شيئا فشيئا في الحصول على حقوقهن، فهذه خطوة صغيرة في طريق طويلة، فالنساء السعوديات لا زلن غير قادرات على المشاركة في الحياة السياسية، كما أنهن بحاجة إلى إذن من ولي الأمر ليتمكن من العمل والتعلم وفتح حساب مصرفي، لذا فالسماح لهن بالقيادة لن يكون كافياً، ووصمهنّ بصفات غير أخلاقية لأنهنّ تجرأن على كسر التقاليد افتراء وتضليل ! فهل كل نساء السعودية عاهرات لأنهنّ يطالبن بقيادة السيارات ! غريب هذا الأمر .


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *


 


 

© 2011 neswacafe.com
موقع نسوة كافيه - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة